دوري روشن السعودي: نسبة أهداف اللاعبين الأجانب 2018-2025
خلال سبعة مواسم ارتفعت حصة اللاعبين الأجانب من أهداف دوري روشن من 67.5% إلى 78.5%، فيما بقي عدد الهدافين المختلفين مستقرًا إلى حدّ بعيد.
بيانات Rotascore5 د للقراءة
أبرز النتائج
- ارتفعت حصة الأجانب من أهداف الدوري من 67.5% في موسم 2018-19 إلى 78.5% في 2024-25، أي نحو 11 نقطة مئوية خلال سبعة مواسم.
- في موسم 2024-25 جاء 678 هدفًا من أصل 871 هدفًا معروف جنسية مسجّله من لاعبين أجانب، أي ثلاثة أهداف تقريبًا من كل أربعة.
- بلغت الحصة في المواسم السبعة مجتمعة 73.0% (3,638 من 4,985 هدفًا)، وبعد استبعاد ركلات الجزاء بلغت 76.4% في 2024-25.
- سجّل في كل موسم ما بين 92 و123 لاعبًا أجنبيًا مختلفًا مقابل 78 إلى 105 لاعبين سعوديين، فالتغيّر يتعلق بعدد الأهداف لا بتنوّع الهدافين.
صعود تدريجي تتخلله تقلبات
تحتل المسابقة السعودية منذ سنوات موقعًا بارزًا في الاهتمام الكروي العالمي، ويدور جزء كبير من النقاش حول صفقات اللاعبين الأجانب. وأبسط طريقة لقياس تأثير هؤلاء داخل الملعب هي أن نسأل: من الذي يسجّل الأهداف؟ تتيح قاعدة بيانات المباريات لدى روتاسكور الإجابة عن ذلك عبر سبعة مواسم مكتملة، من 2018-19 إلى 2024-25.
في موسم 2018-19 سجّل اللاعبون الأجانب 447 هدفًا من أصل 662 هدفًا في الدوري، أي 67.5%. وفي 2024-25 بلغ العدد 678 من 871، أي 78.5%. ولم يكن المسار خطًا مستقيمًا: ارتفعت الحصة إلى 72.9% في 2019-20، ثم تراجعت إلى 69.2% في 2020-21، وبلغت 74.2% في 2021-22، وانخفضت إلى 71.7% في 2022-23، ثم صعدت إلى 75.0% في 2023-24 قبل أن تبلغ أعلى مستوى لها في الموسم الأخير.
وعلى مدى الفترة كاملة يمثّل الأجانب 73.0% من الأهداف، أي 3,638 هدفًا من أصل 4,985 هدفًا معروفة جنسية مسجّلها. وقد استُبعدت الأهداف العكسية (في مرمى الفريق نفسه) من الحساب لأنها لا تُنسب إلى هدّاف بالمعنى ذاته.
حصة اللاعبين الأجانب من أهداف دوري روشن
ليست ركلات الجزاء وحدها
غالبًا ما ينفّذ ركلات الجزاء أشهر لاعب أجنبي في الفريق، ولذلك يُطرح سؤال مشروع: هل يعود الاتجاه إلى ركلات الجزاء؟ الجواب لا. فعند استبعادها تواصل حصة الأجانب الارتفاع، من 65.5% في 2018-19 إلى 76.4% في 2024-25، أي بزيادة تكاد تساوي الزيادة الأصلية.
يخفض استبعاد ركلات الجزاء الحصة بما يتراوح بين نقطتين وأربع نقاط في كل موسم. ويدل ذلك على أن الأجانب ينالون حصة أكبر قليلًا من ركلات الجزاء مقارنة بالأهداف من اللعب المفتوح، لكنه لا يغيّر اتجاه المنحنى.
| الموسم | حصة الأجانب | بدون ركلات الجزاء | هدافون أجانب | هدافون سعوديون |
|---|---|---|---|---|
| 2018-19 | 67.5 | 65.5 | 109 | 87 |
| 2019-20 | 72.9 | 69.7 | 97 | 92 |
| 2020-21 | 69.2 | 65.5 | 95 | 95 |
| 2021-22 | 74.2 | 71.2 | 99 | 78 |
| 2022-23 | 71.7 | 69.1 | 92 | 83 |
| 2023-24 | 75.0 | 72.7 | 113 | 105 |
| 2024-25 | 78.5 | 76.4 | 123 | 84 |
هدافون كثر لكن بتوازن مختلف
قد تعني زيادة حصة الأجانب أن قلة من النجوم تسجّل كل شيء، لكن أعداد الهدافين تروي قصة أخرى: ففي كل موسم سجّل ما بين 92 و123 لاعبًا أجنبيًا مختلفًا، مقابل 78 إلى 105 لاعبين سعوديين. وفي 2024-25 هزّ شباك المنافسين 123 أجنبيًا و84 سعوديًا. أي أن الارتفاع ناتج عن عدد أهداف الأجانب، لا عن انحسار مجموعة المسجّلين.
وفي كل المواسم السبعة تفوّق هدّاف الدوري الأجنبي على أفضل هدّاف سعودي. تصدّر عبدالرزاق حمد الله قائمة الأجانب في موسم 2018-19 برصيد 34 هدفًا، وتصدّر كريستيانو رونالدو القائمة نفسها في 2024-25 بـ25 هدفًا، وكلا الرقمين يطابق السجلات العامة للدوري. وفي مجمل الفترة يأتي حمد الله أول هدّافي الأجانب في قاعدة بياناتنا، يليه بافيتيمبي غوميس ثم روماريو وأوديون إيغالو وكريستيانو رونالدو.
ولا نذكر أرقامًا فردية أخرى عمدًا، لأن أعداد أهداف اللاعبين المبنية على أحداث المباريات قد تختلف عن الإحصاءات الرسمية بعدد قليل من الأهداف، ولذلك يركّز التحليل على النسب والترتيب.
من أين تأتي الأهداف؟
في المواسم الأربعة من 2021-22 إلى 2024-25 سجّل اللاعبون السعوديون 24.9% من الأهداف. وجاء بعدهم البرازيليون بنسبة 11.7%، ثم المغاربة 8.0%، فالبرتغاليون 4.8%، والجزائريون 3.9%، والنيجيريون 3.4%، والكاميرونيون 3.3%، والفرنسيون 3.0%.
يسجّل لاعبو البرازيل والمغرب والبرتغال معًا 24.5% من مجمل الأهداف، أي ما يقارب حصة اللاعبين السعوديين وحدهم. والجنسية المقصودة هنا هي الجنسية الحالية المسجلة في ملف اللاعب لدى روتاسكور، وليست جنسيته لحظة تسجيل الهدف. أما اللاعبون مزدوجو الجنسية أو من حصلوا على الجنسية السعودية لاحقًا فيُمثَّلون بقيمة واحدة، ولذلك ينبغي قراءة حصة الأجانب بوصفها تقديرًا تقريبيًا.
حصة الأهداف بحسب جنسية اللاعب
ما لا تقوله البيانات
يصف التحليل من يسجّل لا لماذا يسجّل. فهو لا يأخذ في الحسبان عدد الدقائق التي يلعبها كل لاعب ولا مستوى الفرق ولا أدوار اللاعبين، ولذلك لا يمكنه القول إن الأجانب أكثر فاعلية في كل دقيقة. أما الموسم الحالي 2025-26 فلم يُدرج لأن بياناته لا تزال غير مكتملة.
المنهجية
مصدر البيانات هو قاعدة بيانات المباريات لدى روتاسكور. يغطي التحليل دوري روشن السعودي للمحترفين من موسم 2018-19 إلى 2024-25 (سبعة مواسم) ويعتمد على المباريات المنتهية التي تتوافر لها بيانات أحداث. وفي موسمي 2018-19 و2019-20 بلغت تغطية الأحداث 94% إلى 95% من المباريات (225 و226 من 240)، واستُبعدت مباراتا الملحق الخاصتان بالهبوط في 2018-19. أما الموسم الحالي 2025-26 فلم يُدرج لأن بياناته غير مكتملة.
يُنسب الهدف إلى مسجّله، بما في ذلك ركلات الجزاء، وتُستبعد الأهداف العكسية من حساب الحصة. ويُعدّ اللاعب أجنبيًا إذا كانت جنسيته في سجله غير السعودية. وهذه هي الجنسية الحالية لا جنسيته وقت تسجيل الهدف، ويُمثَّل مزدوجو الجنسية أو من تجنّسوا لاحقًا بقيمة واحدة. المقام هو الأهداف التي عُرفت جنسية مسجّلها؛ وتراوحت نسبة الأهداف دون جنسية معروفة بين 0.0% و1.7% في كل موسم. ويظهر بعض اللاعبين تحت أكثر من هوية، ما قد يقلّل قليلًا من عدد الهدافين الفعلي.
وللتحقق الخارجي، جاء مجموع أهداف موسم 2018-19 في قاعدة البيانات (703) أقل بثلاثة أهداف من جدول الدوري المنشور (706)، بينما تطابقت مجاميع 2023-24 (909) و2024-25 (902) تمامًا. كما طابقت أرقام هداف الدوري لحمد الله في 2018-19 ولرونالدو في 2024-25 السجلات العامة.
الأسئلة الشائعة
ما نسبة أهداف دوري روشن التي يسجّلها اللاعبون الأجانب؟
بلغت 73.0% في مجمل المواسم من 2018-19 إلى 2024-25. وارتفعت الحصة السنوية من 67.5% في 2018-19 إلى 78.5% في 2024-25.
هل تشمل النسبة ركلات الجزاء؟
نعم، الرقم الرئيسي يشملها. وبعد استبعادها بلغت حصة الأجانب 65.5% في 2018-19 و76.4% في 2024-25، والاتجاه نفسه.
كيف يُصنَّف اللاعب أجنبيًا؟
بحسب حقل الجنسية الحالية في ملف اللاعب: كل من لم تُسجَّل جنسيته سعودية يُحتسب أجنبيًا. وليست الجنسية وقت تسجيل الهدف، ويُمثَّل مزدوج الجنسية بقيمة واحدة.